تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

{ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ْ } أي : نطلب { فَارْتَدَّا ْ } أي : رجعا { عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ْ } أي رجعا يقصان أثرهما إلى المكان الذي نسيا فيه الحوت فلما وصلا إليه ، وجدا عبدا من عبادنا ، وهو الخضر ، وكان عبدا صالحا ، لا نبيا على الصحيح .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

{ ذلك ما كنا نبغ } نطلب ونريد من العلامة { فارتدا على آثارهما } رجعا من حيث جاءا { قصصا } يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة التي فعل الحوت عندها ما فعل

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا} (64)

قوله : { قال ذلك ما كنا نبغ فارتد على آثارهما قصصا } ( قصصا ) ، منصوب على المصدر بفعل مقدر دل عليه قوله : ( فارتدا ) وتقديره : يقصان الأثر قصصا{[2847]} والقصص اتباع الأثر . قص أثره ؛ أي تتبعه{[2848]} والإشارة عائدة على فقد الحوت ؛ أي ذلك الذي كنا نطلب ؛ لأن فقدان الحوت كان أمارة على لقاء الخضر عليه السلام . ولذلك رجعا في طريقهما الذي جاء فيه ، يتبعان آثار مشيهما اتباعا كيلا يضلا الطريق .


[2847]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 113.
[2848]:- مختار الصحاح ص 537.