تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (189)

{ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

أي : هو المالك للسماوات والأرض وما فيهما ، من سائر أصناف الخلق ، المتصرف فيهم بكمال القدرة ، وبديع الصنعة ، فلا يمتنع عليه منهم أحد ، ولا يعجزه أحد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (189)

{ ولله ملك السماوات والأرض } أي يملك تدبيرهما وتصريفهما على ما يشاء الآية والتي بعدها دكرت في سورة البقرة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (189)

قوله : ( ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير ) أي أن الله جل جلاله يملك كل ما حوته السماوات والأرض . وما من شيء في هذا الكون إلا هو مملوك لله ، وهو بين يديه لا يعز عليه أن يفعل فيه ما يريد{[662]} .


[662]:- تفسير ابن كثير جـ 1 ص 437 . تفسير الطبري جـ 4 ص 137- 139 وتفسير الرازي جـ 9 ص 135- 137 والكشاف جـ 1 ص 486.