تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ} (64)

63

64 - لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ .

له سبحانه ما في الكون كله ، وما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وتصرفا ، والكل محتاج إلى تدبيره وإتقانه ، وهو سبحانه غني عن الأشياء كلها ، لا يحتاج لأحد وهو المحمود على كل حال .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ} (64)

{ لَّهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض } خلقاً وملكاً وتصرفاً فاللام للاختصاص التام { وَإِنَّ الله لَهُوَ الغنى } الذي لا يفتقر إلى شيء أصلاً { الحميد } الذي حمده بصفاته وأفعاله جميع خلقه قالا أو حالا .