تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

101

102 - فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .

فمن ثقلت موازينه : فمن رجحت موزوناته من الأعمال الصالحة .

أي : من ثقلت ورجحت حسناته على سيئاته ؛ فأولئك هم الذين فازوا بالجنة والنعيم المقيم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

فتسبب عن ذلك أنه لا نصرة إلا بالأعمال التي رحم الله بالتيسير لها ثم رحم بقبولها ، فلذلك قال : { فمن ثقلت موازينه } أي بالأعمال المقبولة ، ولعل الجمع لأن لكل عمل ميزاناً يعرف أنه لا يصلح له غيره ، وذلك أدل على القدرة { فأولئك } أي خاصة ، ولعله جمع للبشارة بكثرة الناجي بعد أن أفرد الدلالة على كثرة الأعمال أو على عموم الوزن لكل فرد { هم المفلحون* } لأنهم المؤمنون الموصوفون

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (102)

قوله : { فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون } الموازين ، الحسنات ؛ أي توزن أعمال الإنسان يوم القيامة وهو يناقش الحساب ، فإن كانت طاعاته وأعماله الصالحة أثقل من سيئاته فقد نجا من العذاب وكان من الفائزين بحسن الجزاء