تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ} (103)

101

103 - وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ .

ومن زادت سيئاته على حسناته ؛ فهؤلاء هم الذين خسروا أنفسهم وضيعوها بكفرهم ، فهم بسبب ذلك خالدون في جهنم مخلدون في عذابها ، يشقون فيها شقاء لا سعادة بعده أبدا .

قال تعالى : أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا . ( الكهف : 105 ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ} (103)

{ ومن خفت موازينه } لإعراضه عن تلك الأعمال المؤسسة على الإيمان { فأولئك } خاصة { الذين خسروا أنفسهم } لإهلاكهم إياها باتباعها شهواتها في دار الأعمال وشغلها بأهوائها عن مراتب الكمال ؛ ثم علل ذلك أو بينه بقوله : { في جهنم خالدون* } وهي دار لا ينفك أسيرها ، ولا ينطفىء سعيرها ؛

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ} (103)

( ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم ) أي الذين طغت معاصيهم وسيئاتهم فكانت أكبر مما عملوه من الصالحات والطاعات ؛ فأولئك قد ضيعوا أنفسهم بإيرادها الهلاك والخسران ( في جهنم خالدون ) بدل من صلة الموصول وهي ( الذين خسروا أنفسهم ) فإنهم ماكثون دائمون في جهنم لا يظعنون ولا يتحولون .