تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (81)

49

المفردات :

آياتنا : هي الناقة ، وفيها آيات كثيرة كعظم خلقها ، وكثرة لبنها ، وكثرة شربها .

التفسير :

{ وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين } .

وأريناهم آياتنا الدالة على نبوة صالح عليه السلام ، مثل : الناقة التي أخرجها الله من صخرة صماء ؛ بدعاء صالح عليه السلام ، فأعرضوا عنها ، وعقروا الناقة ، وخرجوا عن طاعة الله ، ولم يعتبروا بهذه الآيات البينات .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (81)

ثم أتبع ذلك قوله : { وءاتيناهم } أي بعظمتنا على يد رسولهم صالح عليه السلام { ءاياتنا } أي كلها ، بإيتاء الناقة وسقيها ودرها وشربها ، لأن الممكنات كلها بالنسبة إلى قدرته على حد سواء ، فمن كذب بواحدة منها فقد كذب بالجميع { فكانوا } أي كوناً هو كالجبلة { عنها } أي الآيات كلها خاصة ، لا عن زينة الدنيا التي تجر إلى الباطل { معرضين * } أي راسخين في الإعراض ، لم يؤمنوا بها ، التفاتاً إلى قوله تعالى { ولو فتحنا عليهم باباً من السماء } - الآيتين ، وتمثيلاً له رداً للمقطع على المطلع ؛