تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ} (74)

49

المفردات :

سجيل : طين متحجر .

التفسير :

{ فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } .

أي : جعلنا عالي المدينة سافلها ، أي : في أعماقها فانقلبت عليهم ، وأنزل الله عليهم حجارة من طين متحجر طبخ بالنار .

لقد مر عذابهم بثلاثة أنواع :

1 الصيحة الهائلة المنكرة .

2 أنه جعل عاليها سافلها .

3 أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ} (74)

ثم بين سبحانه ما تسبب عن الصيحة متعقباً لها فقال : { فجعلنا عاليها } أي مدائنهم { سافلها وأمطرنا } .

ولما كان الزجر في هذه السورة أعظم من الزجر في سورة هود عليه السلام ، لطلبهم أن يأتي بجميع الملائكة ، أعاد الضمير على المعذبين لا على مدنهم - كما مضى في سورة هود عليه السلام - لأن هذا أصرح ، فقال : { عليهم } أي أهل المدائن التي قلبت المدائن لأجلهم { حجارة من سجيل }