تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

49

المفردات :

وإنها : أي : المدينة .

لبسبيل مقيم : أي : بطريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها .

التفسير :

{ وإنها لبسبيل مقيم } .

أي : وإن هذه المدينة مدينة سدوم التي أصابها هذا العذاب لبطريق واضح ، لا تخفى على المسافرين المارين بها ، فآثارها ما تزال باقية إلى اليوم ، في الطريق من الحجاز إلى الشام ، كما قال تعالى : { وإنكم لتمرون عليهم مصبحين*وبالليل أفلا تعقلون } . ( الصافات : 138 ، 137 ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

ثم بين أن ذلك غير خفي عنهم ولا بعيد عمن أراد الاتعاظ به ، فقال جعلاً لهم - لعدم اعتبارهم بها مع رؤيتهم إياها في كل حين - في عداد المنكرين : { وإنها } أي هذه المدائن { لبسبيل مقيم * } أي ثابت ، وهو مع ذلك مبين ، فالاعتبار بها في غاية السهولة لقومك ، وكانوا يمرون عليها في بعض أسفارهم إلى الشام .