تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ} (101)

المفردات :

الصديق : الصادق في ودّه .

الحميم : هو الذي يهمه ما أهمّك .

التفسير :

90

100 ، 101- { فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم }

فليس لنا اليوم شافع يشفع لنا ، فينقذنا من العذاب ، ولا صديق مخلص ، يسعى لرحمتنا وإنقاذنا مما نحن فيه ، ونلاحظ أن الشافعين جاءت بالجمع ، لكثرة الشافعين في ذلك اليوم من المؤمنين ، أما الصديق الحميم فجاءت مفردة ، للدلالة على ندرة الصديق ، خصوصا في وقت الضيق .

والخلاصة :

أن الأمر قد بلغ من شدة الهول ، مبلغا عظيما ، فهم في النار خالدون مخلدون ، وهم يتأسفون على حالهم ، ويندمون على عبادة غير الله ، ثم يظهرون الحسرة واللهفة على عدم وجود شفيع يشفع لهم ليخلصهم مما هم فيه ، أو حتى مجرد صديق يتوجع لألمهم ، ويشاطرهم أحزانهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ} (101)

شرح الكلمات :

{ ولا صديق حميم } : أي يهمه أمرنا وتنفعنا صداقته نحتمي به من أن نعذب .

المعنى :

المعنى :

قوله تعالى { فما لنا من شافعين ولا صديق حميم } هذا قولهم أيضاً قرروا فيه حقيقة أخرى وهي أنه ليس لهم في هذا اليوم من شافعين يشفعون لهم عند الله تعالى لا من الملائكة ولا من الإِنس والجن إذ لا شفاعة تنفع من مات على الشرك والكفر ، وقولهم ولا صديق حميم أي وليس لنا أي من صديق حميم تنفعنا صداقته وولايته .

من الهداية :

- تقرير أن الشفاعة لن تكون لمن مات على الشرك والكفر .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ} (101)

وما لنا - أيضا - من { صَدِيقٍ حَمِيمٍ } أى : مخلص فى صداقته ، يدافع عنا عند ربنا ، ويهتم بأمرنا فى هذا الموقف العصيب .

قال الآلوسى ، والمراد التلهف والتأسف على فقد شفيع يشفع لهم مما هم فيه ، أو صديق شفيق يهمه ذلك . وقد ترقوا لمزيد انحطاط حالهم فى التأسف ، حيث نفوا - أولا - أن يكون لهم من ينفعهم في تخليصهم من العذاب بشفاعته ، ونفوا - ثانيا - أن يكون لهم من يهمه أمرهم ويشفق عليهم ، ويتوجع لهم ، أو يخلصهم .