185 ، 186-{ قالوا إنما أنت من المسحرين* وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين }
قدّم إليهم شعيب دعوته إلى توحيد الله . ونهاهم عن الرذائل ، ثم بيّن لهم قدرة الإله الخالق ، رغبة في استمالتهم وتحريك الإيمان في قلوبهم ، فكان جوابهم متضمنا ما يأتي :
1-اتهامه بالسحر والجنون ، وهذا يبعد الثقة فيما يقول .
2-هو بشر مثلهم ، فلماذا يتفضل عليهم بالنبوة ؟
{ وإن نظنك لمن الكاذبين } : أي وما نحبسك إلا واحداً من الكاذبين .
كما أنك بشر مثلنا تأكل الطعام وتشرب الشراب فما أنت بملك من الملائكة حتى نطيعك . { وإن نظنك } أي وما نظنك إلا من الكاذبين من الناس
- دعوة الرسل واحدة وأسلوبهم يكاد يكون واحداً : الأمر بتقوى الله وطاعة رسوله .
- سنة تعلل الناس بأن الرسول لا ينبغي أن يكون بشراً فلذا هم لا يؤمنون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.