تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (48)

المفردات :

مبشرين ومنذرين : التبشير ؛ اإخبار بما يسر ، والإنذار ؛ التخويف مما يضر .

التفسير :

48- وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

قال القاضي أبو السعود : هذا كلام مستأنف مسوق لبيان وظائف منصب الرسالة على الإطلاق وتحقيق ما في عهدة الرسل عليهم السلام ، وإظهار أن ما يقترحه الكفرة عليه – عليه السلام – ليس مما يتعلق بالرسالة أصلا ، وصيغة المضارع لبيان أن ذلك أمر مستمر جرت عليه العادة الإلهية ( 82 ) .

ومعنى الآية : وما نبعث المرسلين إلا مبشرين للمؤمنين الصالحين بحسن الثواب ، ومنذرين للمكذبين الفاسقين بسوء العقاب ، لا ليقترح عليهم غير ما جاءوا به من الآيات ، فمن آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وأصلح في عمله فلا خوف عليهم من عذاب الدنيا الذي ينزل بالجاحدين ، ولا من عذاب الآخرة الذي يحل بالمكذبين ، ولا هم يحزنون يوم لقاء الله على شيء فاتهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (48)

{ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) }

وما نرسل رسلنا إلا مبشرين أهل طاعتنا بالنعيم المقيم ، ومنذرين أهل المعصية بالعذاب الأليم ، فمن آمن وصدَّق الرسل وعمل صالحًا فأولئك لا يخافون عند لقاء ربهم ، ولا يحزنون على شيء فاتهم من حظوظ الدنيا .