تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (70)

70- قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباءنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين .

أي : أقصدتنا بدعوتك لنعبد الله وحده وتعرضت لنا بتكليف ذلك ، وبأن نترك الأصنام والأوثان التي كان يعبدها آباؤنا إنا لن نطيعك ونتحداك فئتنا بالعذاب الذي تتوعدنا به إن كنت من الصادقين فيما تخبر به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (70)

{ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ ( 70 ) }

قالت عاد لهود عليه السلام : أدعوتنا لعبادة الله وحده وهَجْر عبادة الأصنام التي ورثنا عبادتها عن آبائنا ؟ فأتنا بالعذاب الذي تخوفنا به إن كنت من أهل الصدق فيما تقول .