تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (13)

3

المفردات :

يذكرون : يتذكرون أن اختلافها في الأنواع والصور والخواص لا يكون إلا بإرادة خالق حكيم .

التفسير :

{ وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون } .

وما خلق لكم في الأرض ، من عجائب الأمور ، ومختلف الأشياء ، من معادن ونبات وحيوان ، على اختلاف أجناسها وأشكالها وألوانها ، وخواصها ومنافعها .

{ إن في ذلك لآية لقوم يذكرون } .

أي : يتذكرون آلاء الله وأنعمه المتعددة ، بألوانها المختلفة ، فيشكرونه ويخبتون إليه ، قال تعالى : { ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم } . ( الروم : 22 ) .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (13)

{ 13 } { وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ }

أي : فيما ذرأ الله ونشر للعباد من كل ما على وجه الأرض ، من حيوان وأشجار ونبات ، وغير ذلك ، مما تختلف ألوانه ، وتختلف منافعه ، آية على كمال قدرة الله وعميم إحسانه ، وسعة بره ، وأنه الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له ، { لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } أي : يستحضرون في ذاكرتهم ما ينفعهم من العلم النافع ، ويتأملون ما دعاهم الله إلى التأمل فيه حتى يتذكروا بذلك ما هو دليل عليه