فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (96)

{ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ } على أني بلغت ما أرسلت به إليكم ، وأنكم كذبتم وعاندتم { إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ } المنذرين والمنذرين { خَبِيراً } عالماً بأحوالهم ، فهو مجازيهم . وهذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد للكفرة . وشهيداً : تمييز أو حال .