الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

وقوله { ولا تحزن عليهم } أي على تكذيبهم وإعراضهم عنك { ولا تكن في ضيق مما يمكرون } ولا تضيق قلبك بمكرهم

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

قوله : { وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } هذه مواساة من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم يعزي بها نبيه الكريم ، ويسري بها عن نفسه ، كيلا يألم ويحزن بسبب إعراضهم عنه وإدبارهم عن الحق .

قوله : { وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ } أي لا تكن في حرج من كيد المشركين ومكرهم وإعراضهم فإن الله مؤيدك وناصرك وقاهر أعدائك المكذبين{[3459]} .


[3459]:تفسير البيضاوي ص 507 وتفسير الرازي جـ 24 ص 212-214.