{ ونرثه } بموته عن جميع ذلك ؛ ثم أبدل من ضميره قوله : { ما يقول } أي من المال والولد فنحول بينه وبينهم بعد البعث كما فعلنا بالموت كحيلولة الوارث بين الموروث وبين الموروث عنه { ويأتينا } في القيامة { فرداً * } {[48692]}مسكيناً منعزلاً عن كل شيء{[48693]} لا قدرة له على مال ولا ولد ، قلا عز له ، ولا قوة بشيء منهما ؛ روى البخاري في التفسير{[48694]} عن خباب رضي الله عنه قال : كنت قيناً بمكة فعملت للعاص{[48695]} بن وائل السهمي سيفاً ، فجئت أتقاضاه فقال : لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ، قلت : لا أكفر بمحمد{[48696]} حتى يميتك الله ثم يحييك ، وفي رواية : حتى تموت ثم تبعث ، قال : وإني لمبعوث من بعد الموت ؟ قلت : نعم ! قال : فذرني حتى أموت ثم أبعث فسوف أوتى مالاً وولداً فأقضيك ، فنزلت هذه الآية { أفرأيت الذي - إلى قوله : فرداً } .
قوله تعالى : { واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ( 81 ) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ( 82 ) ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ( 83 ) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ( 84 ) } .
اتخذ الكافرون آلهة مختلفة من دون الله ليتعززوا ويتقووا بهم فيكونوا لهم أنصارا وأعوانا وشفعاء . وهكذا يتصور المشركون الضالون في كل زمان ؛ إذ يعبدون آلهة مختلفة مصطنعة . سواء في ذلك الأصنام أو الطغاة والمتجبرون من طواغيت البشر الذين يعبدهم المغفلون الخائرون من الناس يبتغون عندهم العزة والعون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.