الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ} (7)

{ فمن ابتغى } طلب ما { وراء ذلك } ما بعد الزوجة والأمة { فأولئك هم العادون } المتعدون عن الحلال إلى الحرام

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ} (7)

ولما كان من لم يكتف بالحلال مكلفاً نفسه طلب ما يضره ، سبب عن ذلك قوله معبراً بما يفهم العلاج : { فمن ابتغى } أي تطلب متعدياً { وراء ذلك } العظيم المنفعة الذي وقع استثناؤه بزنا أو لواط أو استمناء يد أو بهيمة أو غيرها { فأولئك } البعيدون من الفلاح { هم العادون } أي المبالغون في تعدي الحدود ، لما يورث ذلك من اختلاط الأنساب ، وانتهاك الأعراض ، وإتلاف الأموال ، وإيقاد الشر بين العباد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ} (7)

قوله : { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } ( العادون ) ، المعتدون المجاوزون الحد ، الواقعون في الحرام .