الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا} (120)

{ يعدهم } طول العمر في الدنيا { ويمنيهم } نيل المراد منها { وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } أي إلا ما يغرهم من إيهام النفع فيما فيه الضرر

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا} (120)

[ يعدهم ] طول العمر [ ويمنيهم ] نيل الآمال في الدنيا وأن لا بعث ولا جزاء [ وما يعدهم الشيطان ] بذلك [ إلا غرورا ] باطلا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا} (120)

قوله : ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) يعد الشيطان أتباعه بكل ضروب الخير والأهواء كالمال والرياسة والشهرة ونحو ذلك ، وأنهم سوف يحظون بكل ما يتمنّونه من مثل هذه الخيرات بما يرضي فيهم الميول والرغائب . لكن الحقيقة التي تغيب عن أذهان هؤلاء الأتباع المغفلين أن ما يعدهم به الشيطان من عطاء وتمنيات ليس إلا غرورا تنخدع به نفوسهم الهلوعة المخدوعة . والغرور بالضم ، معناه الباطل وبذلك فإن ما يعد الشيطان به أتباعه ويمنّيهم به ما هو إلا افتراء منه وباطل .