الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ} (32)

{ فذلكم الله ربكم الحق } أي الذي هذا كله فعله هو الحق ليس هؤلاء الذين جعلتم معه شركاء { فماذا بعد الحق } بعد عبادة الله { إلا الضلال } يعني عبادة الشيطان { فأنى تصرفون } يريد كيف تصرف عقولكم إلى عبادة ما لا يرزق ولا يحيي ولا يميت

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ} (32)

{ ربكم الحق } أي : الثابت الربوبية بخلاف ما تعبدون من دونه .

{ فماذا بعد الحق إلا الضلال } أي : عبادة غير الله ضلال بعد وضوح الحق ، وتدل الآية على أنه ليس بين الحق والباطل منزلة في علم الاعتقادات ، إذ الحق فيها في طرف واحد ، بخلاف مسائل الفروع .