الدر المصون في علم الكتاب المكنون للسمين الحلبي - السمين الحلبي  
{فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ} (32)

قوله تعالى : { فَمَاذَا بَعْدَ } : يجوز أن يكونَ " ماذا " كلُّه اسماً واحداً لتركُّبهما ، وغُلِّب الاستفهامُ على اسم الإِشارة ، وصار معنى الاستفهامِ هنا النفيَ ولذلك أوجب بعده ب " إلا " ، ويجوز أن يكون " ذا " موصولاً بمعنى الذي ، والاستفهام أيضاً بمعنى النفي ، والتقدير : ما الذي بعد الحق إلا الضلال ؟