الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (7)

وقوله { ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون } أي بأحسن أعمالهم وهو الطاعة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (7)

{ حسنا } منصوب بفعل مضمر تقديره ووصينا الإنسان أن يفعل بوالديه حسنا ، أو مصدرا من معنى وصينا أي : وصية حسنة .

{ وإن جاهداك لتشرك بي } الآية نزلت في سعد بن أبي وقاص ، وأنه لما أسلم حلفت أمه أن لا تستظل بظل حتى يكفر ، وقيل : نزلت في غيره ممن جرى له مثل ذلك فأمرهم الله بالثبات على الإسلام وألا يطيعوا الوالدين إذا أمروهم بالكفر ، وعبر عن أمر الوالدين بالجهاد مبالغة .