الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (94)

{ فمن افترى على الله الكذب } أي بإضافة هذا التحريم إلى الله عز وجل على إبراهيم في التوراة { من بعد ذلك } من بعد ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب عليه السلام { فأولئك هم الظالمون } أنفسهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (94)

{ فمن افترى } أي : من زعم بعد هذا البيان أن الشحم وغيره كان محرما على بني إسرائيل قبل نزول التوراة فهو الظالم المكابر بالباطل .