الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ} (96)

{ إن أول بيت وضع للناس } يحج إليه { للذي ببكة } مكة { مباركا } كثير الخير بأن جعل فيه وعنده البركة { وهدى } وذا هدى { للعالمين } لأنه قبلة صلاتهم ودلالة على الله بما جعل عنده من الآيات

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ} (96)

{ إن أول بيت } أي : أول مسجد بني في الأرض ، وقد سأل أبو ذر النبي صلى الله عليه وسلم ، أي مسجد بني أول ؟ قال : " المسجد الحرام ، ثم بيت المقدس " ، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " المعنى أنه أول بيت وضع مباركا وهدى وقد كانت قبله بيوتا " .

{ ببكة } قيل : هي مكة والباء بدل من الميم ، وقيل : مكة الحرم كله ، وبكة المسجد وما حوله .

{ مباركا } نصب على الحال والعامل فيه على قول علي وضع مباركا على أنه حال من الضمير الذي فيه وعلى القول الأول هو حال من الضمير المجرور والعامل فيه العامل المجرور من معنى الاستقرار .