الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (60)

{ الحق من ربك } أي الذي أنبأتك من خبر عيسى الحق من ربك { فلا تكن من الممترين } أي من الشاكين الخطاب للنبي عليه السلام والمراد به نهي غيره عن الشك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (60)

{ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِينَ }

الحق الذي لا شك فيه في أمر عيسى هو الذي جاءك - يا محمد - من ربك ، فدم على يقينك ، وعلى ما أنت عليه من ترك الافتراء ، ولا تكن من الشاكِّين ، وفي هذا تثبيت وطمأنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .