الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

" يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك " أي من اليقين والمعرفة بالله وما يكون بعد الموت ، وأن من عبد غير الله عذب " فاتبعني " إلى ما أدعوك إليه . " أهدك صراطا سويا " أي أرشدك إلى دين مستقيم فيه النجاة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا} (43)

قوله : { يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتيك فاتبعني أهدك صراطا سويا } بكسر التاء في ، أبت . والتاء عوض عن الياء ؛ أي قال إبراهيم لأبيه : لقد جاءني من المعرفة وأخبار اليقين وما يكون من أخبار القيامة ما لم تعلمه أنت ، فاتبعني في ملتي وفيما أدعوك إليه من ديانة مستقيمة ، أدلك إلى طريق الله المستقيم وما فيه لك من خير ونجاة وأمان .