الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

{ ووهبنا لهم من رحمتنا } يعني النبوة والكتاب { وجعلنا لهم لسان صدق عليا } ثناء حسنا رفيعا في كل أهل الأديان

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

وقوله : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " أي أثنينا عليهم ثناء حسنا ؛ لأن جميع الملل تحسن الثناء عليهم . واللسان يذكر ويؤنث ، وقد تقدم{[10864]} .


[10864]:راجع جـ 4 ص 121.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

قوله : { ووهبنا له من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا } وهبهم الله من رحمته النبوة والصلاح والذرية الكريمة وأورثهم الذكر الطيب والثناء الحسن ، فجميع أهل الأديان السماوية يثنون عليهم ويمتدحونهم امتداحا{[2903]} .


[2903]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 124 وتفسير الطبري جـ16 ص 68-70.