الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا} (42)

{ إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع } الدعاء { ولا يبصر } العبادة { ولا يغني } ولا يدفع { عنك } من عذاب الله { شيئا }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا} (42)

قوله تعالى : " إذ قال لأبيه " وهو آزر . وقد تقدم{[10855]} " يا أبت " وقد تقدم في ( يوسف{[10856]} ) . " لم تعبد " أي لأي شي تعبد : " ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا . يريد الأصنام .


[10855]:راجع جـ 7 ص 22.
[10856]:راجع جـ 9 ص 121.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا} (42)

قوله : { إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا } الإنكار للتوبيخ ، أي اذكر إبراهيم حين قال لأبيه آزر مستنكرا : يا أبت كيف تعبد هذه الأصنام التي لا تسمع ولا ترى ولا تدفع عنك أيما ضر أو شر ، ولا تؤدي لك أي نفع فإنما تعبد أجسادا خرسا عميا لا تريم . إنما ينبغي أن تعبد الذي خلق هذه الأصنام وخلق كل شيء ؛ فهو حقيق بالعبادة والطاعة .