الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (252)

{ تلك آيات الله } أي هذه الآيات التي أخبرتك بها آيات الله أي علامات توحيده { وإنك لمن المرسلين } أي أنت من هؤلاء الذين قصصت عليك آياتهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (252)

تلك : ابتداء " آيات الله " خبره ، وإن شئت كان بدلا والخبر " نتلوها عليك بالحق " . " وإنك لمن المرسلين " ، خبر إن أي وإنك لمرسل . نبه الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن هذه الآيات التي تقدم ذكرها لا يعلمها إلا نبي مرسل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (252)

قوله : ( تلك آيات الله نتلوها عليكم بالحق وإنك لمن المرسلين ) أي أن ما قصصناه عليك من أخبار الأولين قد احتوته آيات الله وكلماته الجليلة المعجزة ، وهي التي نتلوها عليك بالحق ، وهو اليقين والصدق اللذان لا يتسرب إليهما شيء من شك ، ثم يؤكد الله لنبيه الكريم ( ص ) أنه على الحق وأنه لمن المرسلين{[331]} .


[331]:- تفسير ابن كثير جـ 1 ص 300-302 وتفسير القرطبي جـ 3 ص 245- 260 والبيان للأنباري جـ 1 ص 167.