الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

{ ومن يأته مؤمنا } مات على الإيمان { قد عمل الصالحات } قد أدى الفرائض { فأولئك لهم الدرجات العلى } في الجنة

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

ومعنى " ومن يأته مؤمنا " أي يمت عليه ويوافيه مصدقا به . " قد عمل " أي وقد عمل " الصالحات " أي الطاعات وما أمر به ونهى عنه . " فأولئك لهم الدرجات العلا " أي الرفيعة التي قصرت دونها الصفات . ودل قوله : " ومن يأته مؤمنا " على أن المراد بالمجرم المشرك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ} (75)

قوله : { ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى } أي ، والذي يلقى الله يوم القيامة على الإيمان والطاعة وقد عمل ما أمر الله به وانتهى عما نهى عنه ( فأولئك لهم الدرجات العلى ) ( العلى ) جمع العليا ؛ أي أولئك المؤمنون الصالحون يجزون المنازل الرفيعة في الجنة .