الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

{ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجو أن تؤمن به قريش واليهود لما سألوه عن قصة يوسف فشرحها لهم فخالفوا ظنه فقال الله { وما أكثر الناس ولو حرصت } على إيمانهم { بمؤمنين } لأنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ} (103)

قوله تعالى : " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " ظن أن العرب لما سألته عن هذه القصة وأخبرهم يؤمنون ، فلم يؤمنوا ، فنزلت الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ، أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته ، تقول : حَرَص يَحْرِص ، مثل : ضرب يضرب . وفي لغة ضعيفة حَرِص يَحْرِص مثل حمد يحمد . والحرص طلب الشيء باختيار{[9294]} .


[9294]:قال الراغب في مفردات القرآن: الحرص فرط الشره وفرط الإرادة.