الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

وقوله { ولا تحزن عليهم } أي على تكذيبهم وإعراضهم عنك { ولا تكن في ضيق مما يمكرون } ولا تضيق قلبك بمكرهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ} (70)

" ولا تحزن عليهم " أي على كفار مكة إن لم يؤمنوا " ولا تكن في ضيق " في حرج " مما يمكرون " نزلت في المستهزئين الذين اقتسموا عقاب مكة وقد تقدم ذكرهم{[12317]} . وقرئ : " في ضيق " بالكسر وقد مضى في آخر " النحل " {[12318]} .


[12317]:راجع ج 10 ص 58 طبعة أولى أو ثانية.
[12318]:راجع ج 10 ص 203 طبعة أولى أو ثانية.