مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (204)

فأما قوله تعالى : { أفبعذابنا يستعجلون } فالمراد أنه تعالى بين أنهم كانوا في الدنيا يستعجلون العذاب ، مع أن حالهم عند نزول العذاب طلب النظرة ليعرف تفاوت الطريقين فيعتبر به .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (204)

{ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } أي يطلبونه قبل أوانه وذلك قولهم : { أمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } [ الأنفال : 32 ] . وقولهم : { فائتنا بما تعدنا } [ الأعراف : 70 ] ونحوهما .