مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

67

البحث الثالث : قدم المضي على الرجوع ، لأن الرجوع أهون من المضي ، لأن المضي لا ينبئ عن سلوك الطريق من قبل ، وأما الرجوع فينبئ عنه ، ولا شك أن سلوك طريق قد رؤى مرة أهون من سلوك طريق لم ير فقال : لا يستطيعون مضيا ولا أقل من ذلك وهو الرجوع الذي هو أهون من المضي .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

شرح الكلمات :

{ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم } : أي بدلنا خلقهم حجارة أو قدرة أو خنازير في أمكنتهم التي هم فيها فلا يستطيعون مضيّا ولا يرجعون .

المعنى :

وقوله { لو نشاء لمسخناهم على مكانتهم } أي ولو نشاء مسخ هؤلاء المجرمين من المشركين لمسخناهم في أماكنهم من منازلهم فلا يستطيعون مضيا في الطريق ولا رجوع إلى خلف أي لا ذهاباً ولا غياباً .

الهداية :

من الهداية :

- التحذير من عقوبة الله في الدنيا بالمسخ ونحوه .