مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ} (113)

ثم قال تعالى : { وباركنا عليه وعلى إسحاق } وفي تفسير هذه البركة وجهان الأول : أنه تعالى أخرج جميع أنبياء بني إسرائيل من صلب إسحاق والثاني : أنه أبقى الثناء الحسن على إبراهيم وإسحاق إلى يوم القيامة ، لأن البركة عبارة عن الدوام والثبات ، ثم قال تعالى : { ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين } وفي ذلك تنبيه على أنه لا يلزم من كثرة فضائل الأب فضيلة الابن ، لئلا تصير هذه الشبهة سببا لمفاخرة اليهود ، ودخل تحت قوله : { محسن } الأنبياء والمؤمنين وتحت قوله : { ظالم } الكافر والفاسق ، والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ} (113)

شرح الكلمات :

{ وباركنا عليه وعلى اسحق } : أي وباركنا عليه بتكثير ذريته وذرية اسحق حتى إن عامة الأنبياء من ذريتهما .

المعنى :

وقوله تعالى { وباركنا عليه وعلى اسحق } أي وباركنا عليه بتكثير ذريّته وذريّة إسحاق حتى إن عامة الأنبياء من بعدهما من ذريّتهما ، وقوله تعالى { ومن ذريّتهما } أي إبراهيم واسحق { محسن } أي مؤمن صالح { وظالم لنفسه } بالشرك والعاصي .

الهداية :

من الهداية :

- بيان أن الذبيح هو إسماعيل وليس هو اسحق كما يقول البعض وكما يدعي اليهود .