مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (17)

قوله تعالى : { قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سواء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا }

بيانا لما تقدم من قوله : { لن ينفعكم الفرار } وقوله : { ولا يجدون لهم من دون الله } تقرير لقوله : { من ذا الذي يعصمكم } أي ليس لكم ولي يشفع لمحبته إياكم ولا نصير ينصركم ويدفع عنكم السوء إذا أتاكم .

 
المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (17)

17- قل لهؤلاء المترددين : من ذا الذي يجيركم من الله إن أراد بكم شرا ، أو يمنع الخير عنكم إن أراد بكم رحمة ؟ ولا يجدون لهم من دون الله مجيراً ولا مغيثا .