مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (68)

ثم إنه تعالى أزال ذلك الخوف بالإجمال أولا وبالتفصيل ثانيا :

أما الإجمال فقوله تعالى : { قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى } ودلالته على أن خوفه كان لأمر يرجع إلى أن أمره لا يظهر للقوم فآمنه الله تعالى بقوله : { إنك أنت الأعلى } وفيه أنواع من المبالغة . أحدها : ذكر كلمة التأكيد وهي إن . وثانيها : تكرير الضمير . وثالثها : لام التعريف . ورابعها : لفظ العلو وهو الغلبة الظاهرة .

وأما التفصيل فقوله : { وألق ما في يمينك } . . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (68)

أنت الأعلى : المنتصر .

فأدركه الله بلطفه فأوحى اليه قائلا : { لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى } لا تخشَ شيئا ، إنك انت الغالب المنتصر على باطلهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ} (68)

{ قُلْنَا } له تثبيتا وتطمينا : { لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى } عليهم ، أي : ستعلو عليهم وتقهرهم ، ويذلوا لك ويخضعوا .