مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

67

البحث الثالث : قدم المضي على الرجوع ، لأن الرجوع أهون من المضي ، لأن المضي لا ينبئ عن سلوك الطريق من قبل ، وأما الرجوع فينبئ عنه ، ولا شك أن سلوك طريق قد رؤى مرة أهون من سلوك طريق لم ير فقال : لا يستطيعون مضيا ولا أقل من ذلك وهو الرجوع الذي هو أهون من المضي .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

لمسخناهم : لغيرنا صورهم إلى أقبح صورة .

على مكانتهم : في أماكنهم .

ولو أردنا لغيّرنا صورهم وحولناهم الى تماثيل جامدة : { فَمَا استطاعوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ } بل يبقون في أماكنهم جامدين .

قراءات :

قرأ أبو بكر : { على مكاناتهم } بالجمع ، والباقون : { على مكانتهم } بالإفراد .