مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قُمۡ فَأَنذِرۡ} (2)

قوله تعالى : { قم فأنذر } في قوله : { قم } وجهان ( أحدهما ) قم من مضجعك ( والثاني ) قم قيام عزم وتصميم ، وفي قوله : { فأنذر } وجهان ( أحدهما ) حذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا . وقال ابن عباس : قم نذيرا للبشر ، احتج القائلون بالقول الأول بقوله تعالى : { وأنذر } واحتج القائلون بالقول الثاني بقوله تعالى : { وما أرسلناك إلا كافة للناس } وهاهنا قول ثالث ، وهو أن المراد فاشتغل بفعل الإنذار ، كأنه تعالى يقول له تهيأ لهذه الحرفة ، فإنه فرق بين أن يقال تعلم صنعة المناظرة ، وبين أن يقال : ناظر زيدا .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُمۡ فَأَنذِرۡ} (2)

ويقال : قُمْ بنا ، وأَسْقِطْ عنك ما سوانا ، وأَنذِر عبادَنا ؛ فلقد أقمناك بأشرف المواقف ، ووقفناك بأعلى المقامات .

ويقال : لمَّا سَكَنَ إلى قوله { قُمِ } وقام قَطَعَ عن السُّكونِ إلى قيامِه ، ومن الطمأنينة في قيامه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُمۡ فَأَنذِرۡ} (2)

أنذِر : حذّر قومك من عذاب الله أن لم يؤمنوا .

قُمْ وشمِّرْ عن ساعِدِ الجد ، وأنذِر الناسَ عذابَ يوم عظيم ، وادعُهم إلى الدِين القويم ، ولْيتركوا عبادةَ الأوثان وما عندهم من الخرافات . . ادعُهم إلى معرفة الحق لينجُوا من هول ذلك اليوم العظيم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قُمۡ فَأَنذِرۡ} (2)

{ قُمِ } [ أي ] بجد ونشاط { فَأَنْذِرْ } الناس بالأقوال والأفعال ، التي يحصل بها المقصود ، وبيان حال المنذر عنه ، ليكون ذلك أدعى لتركه .