مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (7)

وقوله تعالى : { ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم } أي بسبب ما قدموا من الكفر وتحريف الآيات ، وذكر مرة بلفظ التأكيد { ولن يتمنوه أبدا } ومرة بدون لفظ التأكيد { ولا يتمنونه } وقوله : { أبدا والله عليم بالظالمين } أي بظلمهم من تحريف الآيات وعنادهم لها ، ومكابرتهم إياها .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (7)

ثم عقب على هذا التحدي بما يفيد أنهم غير صادقين فيما يدعون ، وأنهم يعرفون أنهم لم يقدموا بين أيديهم ما يطمئنون إليه ، وما يرجون الثواب والقربى عليه ، إنما قدموا المعصية التي تخيفهم من الموت وما وراءه . والذي لم يقدم الزاد يجفل من ارتياد الطريق :

( ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ) . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (7)

بما قدّمت أيديهم : بسبب أعمالهم وكفرهم .

ثم أخبر الله تعالى بأنهم لن يتمنوا الموت أبدا ، لما يعلمون من سوء أفعالهم وكذبهم على الله وعلى الناس ، { والله عَلِيمٌ بالظالمين } لا يخفى عليه شيء .