مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا} (41)

ثم قال : { أو يصبح ماؤها غورا } أي يغوص ويسفل في الأرض : { فلن تستطيع له طلبا } أي فيصير بحيث لا تقدر على رده إلى موضعه .

قال أهل اللغة في قوله : { ماؤها غورا } أي غائرا وهو نعت على لفظ المصدر كما يقال : فلان زور وصوم للواحد والجمع والمذكر والمؤنث ويقال نساء نوح أي نوائح

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا} (41)

32

المفردات :

غورا : غائرا في الأرض غائصا فيها .

طلبا : عملا وحركة لردّه .

التفسير :

41- { أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا } .

أي : يفور ماؤها في الأرض ، فيتلف كل ما فيها من الزرع والشجر ، وحينئذ لا تستطيع طلبه فضلا عن إعادته ورده .

وخلاصة ذلك : أن المؤمن رجا هلاك جنة صاحبه الكافر ، إما بآفة سماوية ، أو بآفة أرضية ، وهو غور مائها ، أي : يغوص في أسفل الأرض ويذهب بعيدا عن الأشجار .

قال تعالى : { قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فلن يأتيكم بماء معين } . ( الملك : 30 ) .