قوله تعالى : { واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون } إشارة إلى بيان زيادة ضلالهم ونهايتها ، فإنهم كان الواجب عليهم عبادة الله شكرا لأنعمه ، فتركوها وأقبلوا على عبادة من لا يضر ولا ينفع ، وتوقعوا منه النصرة مع أنهم هم الناصرون لهم كما قال عنهم : { حرقوه وانصروا آلهتكم } وفي الحقيقة لا هي ناصرة ولا منصورة .
{ واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ( 74 ) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ( 75 ) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون( 76 ) }
74- { واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون } .
ومع هذه النعم التي أنعم الله بها عليكم ، ومن بينها الأنعام التي كانوا يرونها في الجزيرة العربية . ويستفيدون بها في تنقلاتهم ورحلاتهم ، وأكلهم وشربهم ومنافعهم ، مع هذه النعم المتعددة ، فإن هؤلاء المشركين لم يعبدوا الله وحده ، وعبدوا من دون الله أصناما ، يرجعون أن تنصرهم في الدنيا ، وأن تشفع لهم يوم القيامة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.