روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

{ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شيء } مما ذكر ومما لم يذكر ؛ وصيغة الملكوت للمبالغة في الملك فالمراد به الملك الشامل الظاهر ، وقيل : المالكية والمدبرية ، وقيل : الخزائن { وَهُوَ يُجْيِرُ } أي يمنع من يشاء ممن يشاء { وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ } ولا يمنع أحد منه جل وعلا أحداً ، وتعدية الفعل بعلى لتضمينه معنى النصرة أو الاستعلاء { إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } تكرير لاستهانتهم وتجهيلهم على ما مر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

{ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) }

قل : مَن مالك كل شيء ومَن بيده خزائن كل شيء ، ومَن يجير مَنِ استجار به ، ولا يقدر أحد أن يُجير ويحمي مَن أراد الله إهلاكه ، ولا يدفع الشر الذي قدَّره الله ، إن كنتم تعلمون ذلك ؟