معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (40)

قوله تعالى : { ومنهم من يؤمن به } ، أي : من قومك من يؤمن بالقرآن ، { ومنهم من لا يؤمن به } ، لعلم الله السابق فيهم ، { وربك أعلم بالمفسدين } ، الذين لا يؤمنون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (40)

ولما ذكر سبحانه تكذيبهم ، كان ذلك ربما أيأس من إذعانهم وتصديقهم ، وآذن باستئصالهم لتكمل المشابهة للأولين ، وكان صلى الله عليه وسلم شديد الشفقة عليهم والحرص على إيمانهم ، فأتبعه تعالى بقوله بياناً لأن علمه بانقسامهم أوجب عدم استئصالهم عاطفاً على { كذبوا }{[37996]} : { ومنهم } أي قومك { من يؤمن به } أي في المستقبل { ومنهم من لا يؤمن به } أي القرآن أصلاً ولو رأى كل آية { وربك } أي المحسن إليك بالرفق بأمتك { أعلم بالمفسدين* } أي الذين هم عريقون في الإفساد فسيعاملهم بما يشفي صدرك .


[37996]:زيد من ظ.