معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ} (66)

وقوله تعالى : { وهو الذي أحياكم } يعني : أنشأكم ولم تكونوا شيئاً ، { ثم يميتكم } عند انقضاء آجالكم ، { ثم يحييكم } يوم البعث للثواب والعقاب ، { إن الإنسان لكفور } لنعم الله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ} (66)

{ أحياكم } أي : أوجدكم بعد العدم ، وعبر عن ذلك بالحياة لأن الإنسان قبل ذلك تراب فهو جماد بلا روح ، ثم أحياه بنفخ الروح .

{ ثم يميتكم } : يعني الموت المعروف .

{ ثم يحييكم } : يعني البعث .

{ لكفور } أي : جحود للنعمة .