غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ} (66)

65

ثم ذكر الإنسان مبدأه ومعاده فقال { وهو الذي أحياكم نظيره قوله في أول البقرة

{ كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم } [ الآية : 28 ] وقد سبق هنالك . وفي قوله { إن الإنسان لكفور } زجر لهم عن الكفران بطريق التوبيخ . وعن ابن عباس أنه الكافر . وبعضهم جعله أخص فقال : هو أبو جهل وأضرابه ، والأولى إرادة الجنس .

/خ78