معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (13)

قوله تعالى :{ فرددناه إلى أمه كي تقر عينها } برد موسى إليها ، { ولا تحزن } أي : لئلا تحزن ، { ولتعلم أن وعد الله حق } برده إليها ، { ولكن أكثرهم لا يعلمون } أن الله وعدها رده إليها .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (13)

{ فرددناه إلى أمه } لما منعه الله من المراضع وقالت أخته : { هل أدلكم على أهل بيت } الآية : جاءت بأمه فقبل ثديها ، فقال لها فرعون : ومن أنت منه فما قبل ثدي امرأة إلا ثديك ؟ فقالت : إني امرأة طيبة اللبن ، فذهبت به إلى بيتها وقرت عينها بذلك وعلمت أن وعد الله حق في قوله : { إنا رادوه إليك } [ القصص :7 ] .