معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (17)

قوله تعالى : { قل من ذا الذي يعصمكم من الله } أي : يمنعكم من عذابه ، { إن أراد بكم رحمةً } نصرة ، { ولا يجدون لهم من دون الله ولياً } أي : ناصراً يمنعهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (17)

{ قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنْ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً ( 17 ) }

قل -يا محمد- لهم : مَن ذا الذي يمنعكم من الله ، أو يجيركم مِن عذابه ، إن أراد بكم سوءًا ، أو أراد بكم رحمة ، فإنه المعطي المانع الضارُّ النافع ؟ ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يواليهم ، ولا نصيرًا ينصرهم .