أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (14)

{ ولهم علي ذنب } أي تبعه ذنب فحذف المضاف أو سمي باسمه ، والمراد قتل القبطي وإنما سماه ذنبا سماه ذنبا على زعمهم ، وهذا اختصار قصته المبسوطة في مواضع . { فأخاف أن يقتلون } به قبل أداء الرسالة ، وهو أيضا ليس تعللا وإنما هو استدفاع للبلية المتوقعة كما أن ذاك استمداد واستظهار في أمر الدعوة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ} (14)

قوله : { ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون } المراد بالذنب هنا قتل القبطي الذي كان موسى قد وكزه فقضى عليه . وذلك لما استغاث به رجل من قومه عليه . فقد خشي موسى أن يقتله فرعون به .