أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ} (106)

{ قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا } ملكتنا بحيث صارت أحوالنا مؤدبة إلى سوء العاقبة ، وقرأ حمزة والكسائي " شقاوتنا " بالفتح كالسعادة وقرئ بالكسر كالكتابة . { وكنا قوما ضالين } عن الحق .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ} (106)

غلبت علينا شِقوتنا : سوء العاقبة ، شقاؤنا من كثرة معاصينا .

فيقولون مقرّين بخطئهم :

{ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ }

إننا نعترف إليك يا ربنا ، بكثرة معاصينا التي أورثتنا الشقاءَ ، وكنا بذلك ضالّين عن طرق الهدى .

قراءات :

قرأ اهل الكوفة : غلب علينا شقاوتنا . والباقون : شقوتنا بكسر الشين كما هو في المصحف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ} (106)

شرح الكلمات :

{ غلبت علينا شقوتنا } : أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده .

المعنى :

وقوله تعالى : { قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا } هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح . وقوله تعالى : { وكنا قوماً ضالين } هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين .

الهداية :

من الهداية :

- الاعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه ، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور .