أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

{ فحملته } بأن نفخ في درعها فدخلت النفخة في جوفها وكان مدة حملها سبعة أشهر وقيل ستة وقيل ثمانية ولم يعش مولود وضع لثمانية غيره ، وقيل ساعة كما حملته نبذته وسنها ثلاث عشرة سنة ، وقيل عشر سنين وقد حاضت حيضتين . فانتبذت به فاعتزلت وهو في بطنها كقوله :

*** تدوس بنا الجماجم والتريبا ***

والجار والمجرور في موضع الحال { مكانا قصيا } بعيدا من أهلها وراء الجبل وقيل أقصى الدار .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا} (22)

قصيا : بعيداً عن أهلها في غور الأردن .

وتحققت إرادة الله تعالى ، وحملت مريم بعيسى ، وذهبت بحملها إلى المكان البعيد عن الناس . . إلى غور الأردن ، لأنه هو المكان الذي يوجد فيه النخل وهو المكان الشرقي البعيد وكان مأهولا من بعض المتعبدين . وكون الوقت فيه رطب يعني أن يكون وقت الولادة في الصيف لا في الشتاء كما يقرر النصارى الذين يوقتون الميلاد في الشتاء .